كفى لذبح المتظاهرين، كفى للحصار
أوقفوا الترحيل — لنستثمر في توفير الأحياء السكنية
خيارات فيسبوك עברית
انضمّوا إلى حركة نضال اشتراكي. ما عليكم سوى أن تتركوا لنا رقم هاتفكم، وسنعاود الاتّصال بكم.
انضمّوا إلينا!
النضالات الاجتماعية · العمل المنظم · اقتصاد · سياسة · احتلال وسلام · الشرق الأوسط · عالمية · طلاب · شباب · نساء · المثليين · صحة · بيئة · النظرية والتاريخ · الحركة
X
X
متطلباتنا
إلى ماذا يهدف صراعنا؟

تناضل حركة نضال اشتراكي لأجل تحقيق العدل والمساواة الإجتماعيّين، ليعمّ السلام فيتكوّن لدينا مجتمع دموقراطي إشتراكي، لا يحمل أيًا من أشكال المحن والفقر، الإستغلال، التفرقة، فرض الإحتلال، العنصرية، هول الحروب ودمار البيئة.

من مجمل فعاليّاتنا، أن نكافح لصالح هذا الجيل من الشبّان والشابّات، العمّال والعاملات، رجالًا ونساء، عربًا ويهودًا، فلسطينيّين وإسرائيليّين؛ جميع ذلك يصبو لترقية جودة الحياة والحصول على الحقوق الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، نشدِّد على أهمية مقدرة الجماهير الغفيرة من العمّال، أن يصطفّوا كقوّة منظَّمة لوقف هذا الإجحاف الإقتصادي والسياسي، مع إحداث تغيير جوهري على الصعيد الإجتماعي.

نحن ننتهج نضالًا يوميًا ضدّ سياسات سلطة الأموال وقذارة الرأسمالية، ولأجل بناء سياسة تغيير اشتراكي. إذن، ما الذي نطمح إلى تحقيقه؟

 
إنقاذ وحماية الخدمات الإجتماعية
  • جهاز صحّي عامّ، متقدِّم وعادل، تشرف عليه رقابة دموقراطية. كذلك نعمل لتوفير توسيع صندوق مرضى متوفّر لدى الجميع دون دفع عن أدوية وعلاجات الوصفات، بما فيها علاج الأسنان، العلاج النفسي والتمريض؛ إضافة أَسِرَّة وطواقم حسب الحاجة.
  • تعليم عالي راقي ومجاني لجميع الأجيال. لا للخصخصة! إلغاء الرسوم الدراسية للطلاب والطالبات في الجامعات، مع منحة نفقات معيشة؛ بناء نظام تعليم أسسه المساواة والتعدّدية، دون تمييز أو فرض معاملة على أساس خلفية قومية، دينية أو طائفية.
  •  توفير السكن للجميع، مع فرض رقابة على أجرة البيت؛ كفى لتعسير السكن على المواطن وأجل للاستثمار والمثابرة لتوفير "السكن الأخضر" بملكية عامة. وكل ذلك بهدف تقديم حلول للسكن عالي الجودة وبأسعار رخيصة وفي متناول أيادي الجميع.
  • كفى للإجحاف الإقتصادي، للخصخصة، والارتباط الخدمات الإجتماعية بمصادر خارجية. يجب تأميم هذه الخدمات والأملاك الجماهيرية التي خُصخصت، مع دفع أو إرفاق تعويضات للمستثمرين فقط إذا أُثبتت حاجتهم في ذلك.
  • توفير ميزانيات كاملة للخدمات الإجتماعية؛ ونعم لانتهاج تقنيّات حديثة لخدمة ورفاهية الجماهير بلا تمييز؛ نعني كذلك توفير خدمات جماهيرية بإشراف مجالس إدارية دموقراطية تحت الرقابة، يشترك بها مندوبو العمّال والجماهير.
 
غلاء المعيشة والعمل والرزق
  • نقل عبئ الضرائب من أكتاف العمال إلى نبلاء رأس المال. إلغاء كل الفوائد وتقليص الضرائب للشركات والتنظيمات الكبيرة، ورفع قيمة الضرائب على 1٪ من أصحاب أعلى دخل؛ إعفاء من ضريبة القيمة المضافة على المستلزمات الأساسية.
  • النضال من أجل رفع الرواتب وأجار العيش، القضاء على التمييز الأجري؛ رفع الحد الأدنى للأجور إلى 40 شيكلًا للساعة الواحدة — أي 7300 شيكل للشهر الواحد — دون استثناءات بين المواطنين. كخطوة من أجل توفير راتب عيش متوفِّر لدى الجميع في المستقبل.
  • النضال ضدّ تشغيل العمّال على يد مقاولين، ومن أجل التشغيل المباشر والإتّفاقيّات الجماعية؛ توفير الأمان في كل ما يتعلّق بالاعمال والتوظيف، مع حقوق كاملة لكل عامل وعاملة بدءًا من يومهم الأول في العمل؛ تقليص أسبوع العمل إلى 35 ساعة دون تقليص في الراتب.
  • تسيير مخصّصات الإعاقات عامتا لتتساوى مع الحد الأدنى للأجور؛ رفع قيمة مخصّصات الشيخوخة، وتأمين الراتب الأدنى للمتقاعدين ليتساوى مع الحد الأدنى للأجور؛ يجب عزل شؤون ورواتب التقاعد عن البورصة! تحويل سنّ التقاعد إلى عمر الستين للرجال والنساء.
  • كفى لتقييد حقّ الإضراب! وأجل لوجود لجان، نقابات ومنظَّمات عمّالية، محصّنة وديموقراطية؛ نعم لتقديم اتّفاقيّات وصكوك لتقرير مصير العمّال؛ إنتخابات منتظمة للمندوبين في الشركات والنقابات، وكذلك تقييد رواتبهم لتتساوى مع رواتب العمّال.
 
العدل على المستوى البيئي
  • إستثمار واسع المدى لتطوير وتحسين المواصلات العامة، ليكون مندمجًا، رخيصًا ومتوفّرًا لدى الجميع، وبملكية عامة؛ تلبية طلبات خاصّة لمن يطلبها أيام السبت.
  • إلزام مسؤولي المصانع بدساتير عمل صارمة تخصّ البيئة والأمان، مع تحمّل جميع تكاليف التلوّثات البيئية. متابعة مكثّفة ورقابة وتطبيقات قانونية صارمة تجاه التلوّثات، بإشراف منظّمات عمّالية ومنظّمات بيئية.
  • انتقال سريع لمصادر الطاقة المتجدّدة؛ تحويل الصناعات التلويثيّة إلى صناعات خضراء مع توفير وظائف جديدة. ملكية عامة لموارد الغاز والموارد الطبيعية؛ لا لخصخصة خدمات المياه والكهرباء.
  • لا لخصخصة الأراضي؛ كفى لتضييق السكن وتهجير السكّان، وكفى للإستيلاء على أراضي المواطنين والأراضي الخضراء من قِبَل كبار رجال الأعمال من أصحاب العقارات؛ نعم لدَمَقْرَطَة جهاز التخطيط، البناء والسكن، ونعم للمساواة في حق استعمال الأراضي ولا للتمييز العنصري!
  • استثمار في تطوير بنى تحتية، في جميع المجالات، ما يضمن تطبيق جميع المعايير الأمنية والبيئية الصارمة؛ معالجة مشاكل النفايات والمجاري، من قِبَل جميع السلطات المحلية دون تمييز.

 
الديمقراطية والمساواة في الحقوق
  • النضال ضد كل أنواع التمييز، التحريض والقمع على خلفية قومية، عرقية، دينية، جنسية، ميول جنسي، إعاقة جسدية أو نفسية، العمر، أو أي رأي مسبق آخر؛ كفى لسياسة "فرِّق تسُد" وكفى لكل قانون أساسه التمييز؛ نعم لتوفير رواتب متساوية في حال تأدية أعمال على نحو متساوٍ!
  • كفى للعنصرية، للتحريض والعنف ضدّ الجمهور العربي الفلسطيني؛ نعم للمساواة الكاملة في الحقوق وفي كل المجالات. كفى للتضييق على الصعيد التخطيطي والبنيوي، كفى لهدم المساكن ولتهميش السكان على خلفية عنصرية؛ أجل للإعتراف بالقرى ال"غير معترف بها".
  • يجب إلغاء القوانين والأنظمة المجحفة بحق حرية الفرد؛ يجب الإعتراف والدفاع عن حق الإحتجاج والتظاهر، التنظيم الجماعي وحقّ َالإضراب. يجب أن نكافح العنف البوليسيّ ونناضل من أجل رقابة عامة ديمقراطية على الشرطة.
  • نعم للحرية الدينية والحرية من الإكراه الديني — يجب الفصل بين الدين وشؤون الدولة. يجب الإعتراف بأحقيّة الزواج والطلاق المدني دون تمييز، بما في ذلك الأزواج من نفس الجنس.
  • سنكافح ضد إقصاء النساء، وما يواجهنه من عنف وتفرقة؛ يجب إلغاء لجان الإجهاض، للمرأة حق الاختيار إن عليها بإنجاب الأطفال ومتى يكون ذلك. التوعية والعمل على توجيه إرشادات لمنع التحرش والإعتداء الجنسي، وتحقيق المساواة بين الجنسين.
  • سنكافح ضد العنف وجميع مظاهر التمييز القانونية والإجتماعية الموجَّهة ضدّ مثليّي الجنس، المتحوّلين جنسيًا وثنائيّي الجنس؛ تثقيف وإرشاد حول رهاب المثلية (هوموفوبيا) وضرورة تحقيق المساواة؛ تمويل عام كامل لتوفير الخدمات والعلاجات اللازمة لمساعدة المتحوّلين جنسيًا.
  • نعم لأحقية توفير الملاجئ والاستيعاب السياسيّ؛ نعم لترميم أحياء حقيقي، وكفى لملاحقة طالبي اللجوء والمهجَّرين؛ نعم لسياسة هجرة موحَّدة، دون تمييز على أساس ديني، قومي أو عرقي؛ ضمّ العمّال المهجَّرين إلى النقابات مع إعطائهم رواتب عمل متساوية مع غيرهم.
  • حماية حرية الصحافة دون تدخّل حكومي أو رأسمالي في هذا الشأن. نشجِّع لإحلال بثٍّ عام ومستقلّ، غير مقيَّد برقابة وأُطُر سياسية؛ كفى لملاحقة واعتقال صحفيّين فلسطينيّين.
 
عدل للشعب الفلسطيني، سلام، تضامن دولي
  • يجب إيقاف التحريضات المغرِضة لاندلاع الحروب وكبح التصعيد القومي العنصري. لا لعمليات الإعتقال المتوالية، لا للسجن دون محاكمة، لا للإرهاب والتعدي على المواطنين.
  • كفى لفرض الإحتلال، كفى لفرض الحصار على قطاع غزة؛ يجب إنهاء المستوطنات القائمة والخطط الإستيطانية ومعها جدار الفصل العنصري؛ كفى لإحلال الفقر، المحن؛ كفى للسلب والنهب؛ كفى للقمع الوطني بحق الشعب الفلسطيني.
  • كفى لسلب حق تحديد الهُوِيَّة الذاتيّة وسنقول نعم لدولة فلسطينية مستقلّة، دموقراطية، إشتراكية متساوية الحقوق وعاصمتها القدس الشرقية، وجنبًا إلى جنب إسرائيل الدموقراطية الإشتراكية العاملة على إحلال مساواة كاملة في الحقوق وللجميع.
  • الاعتراف بحق العودة للمهجَّرين وللاجئين الفلسطينيين و النكبة كظلم تاريخي و تأمين حياة عادلة و متساوية لكل المواطنين.
  • لنحقّق السلام في المنطقة! لنتضامن ضدّ النُّخَب الفاسدة المسبّبة لصراعات في الشرق الأوسط وفي أرجاء العالم، لنكافح ضدّ أشكال القهر وأسباب الفقر. نعم للمساواة ما بين جميع القوميّات، نعم للدموقراطية يصحبها تغيير إشتراكيّ كبير؛ لا لأسلحة الدمار الشامل، لا للتوسّعية والإمبريالية.
 
بديل سياسي
  • البديل السياسي الذي نطمح له عبارة عن يسار إشتراكي مناضل، من العمّال والشبّان والشابّات، العرب واليهود، الفلسطينيّين والإسرائيليّين، النساء والرجال — جميعهم يساهمون لإحلال تغيير جذري في المجتمع.
  • التطوير والعمل على حزب "واسع الإنتشار" وجديد، يمثِّل وينظِّم النضال الذي يضمّ العمّال والعاملات، عربًا ويهودًا على حدّ سواء، كبديلٍ سياسيّ لأحزاب المؤسّسة الرأسمالية العنصرية.
  • ترقية ودعم أحزاب إئتلافية مستقلّة، على المستوى المحلّي والوطني لأعضاء المجالس والهيئات، نشطاء الرابطات والنقابات، نشطاء السلام والمنظّمات اليسارية، ضدّ حكومات وسلطات الإحتلال وتكديس الأموال — جميع ذلك يشكّل قفزة نحو حزب متشكِّل من العمّال والعاملات.
  • القيام بالنشاطات داخل المجالس المحلّية وفي الكنيست، ليس كغاية بحدّ ذاتها ولكن كأداة لتعزيز النضال والكفاح في المنطقة: في الشوارع، أماكن العمل، حرمات الجامعات، في الأحياء والمدارس.
 
نضال للتغيير الإشتراكي
  • كفى للفساد السلطويّ! يجب إلزام أعضاء الكنيست، الوزراء، ورؤساء المدن، في نشر تصريحات مالية سنوية ونشر يوميّات مواعيد تفرّغهم لمقابلة الناس، ومقارنة رواتبهم مع الراتب المتوسّط في السوق الماليّ؛ سنكافح ضدّ السياسات الفاسدة التي تخدم أصحاب رؤوس الأموال.
  • لا للحكومات المستمرّة في انتهاج سياسات تكديس الأموال والممتلكات، اللامساواة، المِحَن الإجتماعية وتحطيم بوادر السلام؛ نقول نعم لحكومة دموقراطية، إشتراكية، من 99٪ عربًا ويهودًا على حدّ سواء.
  • لننقل أحقية إمتلاك البنوك إلى الجمهور، وأيضًا امتلاكهم للموارد الطبيعية، الشركات القابضة والقطاعات العليا من الشركات الإقتصادية، حيث سيديرها ويشرف على مراقبتها — وبصورة دموقراطية — جماهير العمّال والعاملات.
  • سنعمل لتوفير حياة إقتصادية ومعيشية تخدم الجماهير، بعيدًا عن الفساد الذي يخدم فقط فئات مصغَّرة من كبار رجال الأعمال. سنعمل وننخطِّط، وبشكل قابل للتنفيذ ودموقراطي، لأجل رفاهية وخدمة الجماهير وتلبية إحتياجاتهم.
  • سنكافح بتكاتفٍ دوليّ ضدّ الرأسمالية، الأنظمة الإقتصادية-السياسية التي من المفروض أن إنتهى حكمها، والعاملة على نشر الظلم واللامساواة، الفقر، الأزمات والمحن، دمار البيئة، القمع وشنّ الحروبات؛ نقول نعم لإحداث إنقلاب إشتراكيّ من كلا طرفيّ الخطّ الأخضر، في الشرق الاوسط وفي جميع أرجاء العالم.

حركة نضال اشتراكي
حركة نضال اشتراكي
ص.ب 59187, تل أبيب–يافا 6159101
info@socialism.org.il
054.548.13.78 | 054.818.44.61
RSSيوتيوبتويترفيسبوك
CWIنضال اشتراكي هي حركة اشتراكية تناضل من أجل مجتمع اشتراكي وديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعية والسلام والمساواة.
هذه الحركة شريكة في اللجنة لأممية العمال (CWI)، وهي منظمة إشتراكية دولية توحد حركات وأحزاب إشتراكية في عشرات البلدان في جميع أنحاء العالم.