كفى لذبح المتظاهرين، كفى للحصار
"نحن ضحايا سياسة نتنياهو"
خيارات فيسبوك עברית
انضمّوا إلى حركة نضال اشتراكي. ما عليكم سوى أن تتركوا لنا رقم هاتفكم، وسنعاود الاتّصال بكم.
انضمّوا إلينا!
النضالات الاجتماعية · العمل المنظم · اقتصاد · سياسة · احتلال وسلام · الشرق الأوسط · عالمية · طلاب · شباب · نساء · المثليين · صحة · بيئة · النظرية والتاريخ · الحركة
X
X


ما هوالبديل للعمّال في لبنان؟
العمّال والناس العاديون يدفعون الثمن

طباعة

بينما الحكومة اللبنانية في أزمة ضخمة وطائرات حربية إسرائيلية تحوم في سمائنا وقوّات مسلّحة دولية متمركزة على أرضنا — منعاً لأي حرب أخرى — ظروف معيشة الموظفين والعمّال في كافة أنحاء البلاد متدنية. آلاف الناس في حاجة ملحة لبيوت لائقة وغذاء وعمل ذو أجر كافي. البنية التحتية المدنية ما زالت من الضّروري أن تعاد بناؤها بسرعة، كذلك المدارس والمستشفيات المدمّرة. لا الأغلبية الداعمة للحريري في الحكومة المدعومة بسلطات إمبريالية رئيسية مثل الولايات المتّحدة التي دعمت قوة الدفاع الإسرائيلية بالكامل، ولا المعارضة الجديدة الممثلة بعون ونصرالله يهتمّان حقاً بتنظيم تمويل هائل طارئ و فوري للأشغال العامة لجميع اللبنانيين. هذه هي القضايا الطارئة التي يواجهها الناس يومياً — موضوع تأمين بيوت رخيصة، مدارس حكومية مزودة بتعليم ممتاز مجّاني، مستشفيات حكومية مموَلة بشكل جيد لتأمين الخدمات الصحية المجانية، وكهرباء ومحروقات بأسعار مقبولة. هذه الحكومة الضعيفة الفاسدة المقسمة والتابعة لسياسات خارجية لن تستثمر بقوة لبناء مجتمع مدني ولتأمين الوظائف ذات أجر كافٍ. لتزويد إعادة البناء بشكل صحيح، من الضّروري تأميم الصناعات الرئيسية في لبنان، لتصبح ملك شعبي ديمقراطي، عندها من الممكن أن تنفّذ خطة أقتصادية وطنية، لمنفعة كلّ الناس العاملين.

لا للتدخل الإمبريالي

كان هدف إسرائيل بحربها تحطيم حزب الله وخلق نزاعا داخلياً، ولكنها فشلت في هجومها الوحشي على الواطنين. على أية حال، بعد تحطيم الإقتصاد والبنية التحتية من أجزاء كبيرة في لبنان، عبر سلطات إمبريالية كبيرة، يريدون الآن انشاء حكومة لبنانية تراعي مصالحهم. هذا مرتبط بظلم الفلسطينيين المستمر في المناطق المحتلة.هذه الأهداف الإسرائيلية مدعومة من أميركا، حليفة اسرائيل الرئيسية في الشرق الأوسط، لإضعاف وعزل سوريا وإيران، كجزء من سياستها ل"تغيير النظام" في المنطقة. الآن جنوب لبنان تحت سيطرة الأمم المتّحدة بشكل كبير — التي هي أداة للسلطات الرأسمالية الغربية الرئيسية — نفس الأداة التي وقفت جنباً وراقبت بينما كانت إسرائيل تدمرلبنان تدميراً دموي. تدعو لجنة CWI إلى إزالة كلّ القوات الأجنبية من لبنان، و تطالب بحق كل العاملين في لبنان تقرير مستقبلهم، خال من التدخّل الإمبريالي.

من أجل حركة عمّال موحدة

حزب الله كافح من أجل بيوت، أراضٍ ومعيشة ضدّ معتدي ومحتل أجنبي. على عكس ذلك، سياسيون وطنيون لبنانيون فسادون، عجزوا أثناء حرب إسرائيل أن يعملوا أيّ شئ لأفقر الأقسام في المجتمع. حزب الله كسب دعم السكان لكفاحه وبدلا من توحيد السكان اللبنانيين ضدّ حزب الله، أثارت حرب إسرائيل الإجرامية غضب شعبي وأكثرية اللبنانيين إتّحدوا بدعمهم لحزب الله. بوجود هذا الدعم الهائل لحزب الله، هلّ بالإمكان كسر الهالة الطائفية السياسية في لبنان؟ على الرغم من النوايا الأصيلة عند العديد من مؤيدي حزب الله، عقيدة حزب الله وقاعدة الشيعة الشعبية، وبالإضافة إلى صلاتها بالأنظمة في المنطقة، لا تستطيع كسب الجماهير الغير شيعة في لبنان للكفاح من أجل تحسين أوضاع حياة اللبناني. منذ نهاية الحرب ،ظهرت التوتّرات الطائفية. عند محاولة السياسيون إثارة الدعاية ضدّ حزب الله ك"حزب طائفي" وعندما يرى هذا الآخر أن شعبيته تضعف بوجود توتّرات طائفية متزايدة في المجتمع، من الممكن على قيادة حزب الله أن تَُظهر عقيدتها الشيعية الإسلامية، مما يؤدّي إلى انقسام أعظم. وحده منهاج عمّالي للتغيير الإشتراكي الحقيقي، قادر على توحيد الطبقة العاملة.

وحدة العمّال والإشتراكية

بعد أنتهاء الحرب الأخيرة التي كانت نتيجتها 20٪ بطالة، فقر وأجور منخفضة، هناك إمكانية لكفاح متّحد جماعي من الطبقة العاملة والفقيرة. لكن لإدراك هذه الغاية، لا بد من حزب عمالي، ذو برنامج سياسي لتوحيد جميع فئات العمّال في المجتمع. مثل هذا الحزب يمكن أن ينجز هذه الوحدة عبر المطالبة بالحقوق التي تساهم بحل المشاكل اليومية المشتركة. عند كسب شعبية عمّالية لدى جميع الطوائف، اضافةً الى الحقوق الديمقراطية والإقتصادية من الممكن المطالبة بانهاء الخلافات الطائفية التي هي جزء لا يتجزأ من النظام الرأسمالي. الرؤساء والسياسيون اليمينيون يستعملون وسائل 'فرّق تسد' للبقاء في الحكم. ان مجتمع إشتراكي ديمقراطي هو ضروري للتغلّب على هذه الإنقسامات، بشكل نهائي.

الإمكانية لتنظيم العمّال

تاريخنا الأخير مليء بالاضرابات والتظاهرات من قبل العمّال لتوفير الوظائف الملائمة وبشروط أفضل، مما يعطي إشارة للتنظيم المحتمل. معارضة الطبقة العاملة كانت مرارا وتكرارا مقوّضة من قبل الزعماء الطائفيين، الأطراف اليمينية وزعماء نقابات العمال. على أية حال، إذا كانت هذه الحركات منظّمة ومنسّقة بشكل مستقل وبسياسة إشتراكية، يمكن أن تتغلّب على الطائفية وتوحّد العمّال ضدّ الرؤساء. نحن بحاجة لنضال جماهيري يكافح من أجل إنهاء الظروف الإجتماعية والإقتصادية المسببة للفقر والحروب والاضطهاد ومن أجل حكومة إشتراكية؛ ونناشد بقيّة عمّال المنطقة لإسقاط أنظمتهم الرأسمالية الدكتاتورية الفاسدة. بواسطة إستعمال المصادر الغنية وثروة الشرق الأوسط لمصلحة الأغلبية سيكون محتمل إعطاء جواب لكلّ المشاكل والمخاوف التي تواجهها جماهير المنطقة. هذا فقط يمكن أن يُنجز خلال الكفاح من أجل إتحاد إشتراكي في الشرق الأوسط.

اتحاد العمّال — السبيل الوحيد لانهاء الحروب والفقر!

حكومة عمّالية — الديمقراطية الحقيقية الوحيدة !لبناء حركة عمّالية موحّدة!

  • انهاء كل تدخّل إمبريالي
  • انهاء الحروب والرأسمالية
  • بيوت وخدمات رسمية ووظائف للجميع
  • لكفاح إشتراكي — لبديل عمّالي


كنت قد تكون مهتمة ايضا...

حركة نضال اشتراكي
حركة نضال اشتراكي
ص.ب 59187, تل أبيب–يافا 6159101
info@socialism.org.il
054.548.13.78 | 054.818.44.61
RSSيوتيوبتويترفيسبوك
CWI نضال اشتراكي هي حركة اشتراكية تناضل من أجل مجتمع اشتراكي وديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعية والسلام والمساواة.
هذه الحركة شريكة في اللجنة لأممية العمال (CWI)، وهي منظمة إشتراكية دولية توحد حركات وأحزاب إشتراكية في عشرات البلدان في جميع أنحاء العالم.